طب الأعصاب – الصرع

نظرة عامة

ما هو الصرع؟ 

الصرع هو حالة عصبية تؤثر على النظام الكهربائي للدماغ وتؤدي إلى ميل لحدوث نوبات متكررة وغير مبررة. الدماغ هو دائرة كهربائية منظمة للغاية ترسل نبضات صغيرة وثابتة تتحكم في كل ما نقوم به. يتم قطع هذا الإيقاع بسبب انفجارات مفاجئة من النشاط الكهربائي غير المنسق لدى شخص مصاب بالصرع، تمامًا مثل زيادة في الطاقة أو تعطل قاطع الدائرة. هذا الاضطراب هو ما ينتج عنه النوبة. 

النوبة الواحدة، التي قد تحدث بسبب حمى شديدة أو إصابة في الرأس، لا تعني أن الشخص مصاب بالصرع. يتم تشخيص الصرع في الإمارات العربية المتحدة، كما هو الحال في جميع أنحاء العالم، عندما يعاني الشخص من نوبتين أو أكثر غير مبررتين. إنه اضطراب طيفي، يؤثر على كل شخص بشكل مختلف. يظهر بشكل مختلف لكل شخص، فقد يعاني البعض من لحظات بسيطة من التحديق، بينما يعاني آخرون من تشنجات درامية. الخطوة الأولى نحو الحصول على الدعم المناسب لعلاج الصرع هي الفهم.

أنواع الصرع والنوبات

بناءً على مكان بدء النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ، يتم تقسيم النوبات بشكل عام إلى نوعين رئيسيين 

تبدأ النوبات البؤرية في منطقة واحدة فقط على جانب واحد من الدماغقد يشعر الشخص بإحساسات غير عادية، مثل طعم غريب أو شعور بالارتفاع في المعدةقد يقوم بعض المرضى بلعق شفاههم، أو العبث بملابسهم، أو يشعرون بموجة مفاجئة من العاطفة الشديدة مثل الخوف أو الفرحيبقى بعض الأشخاص واعين تمامًا أثناء النوبة البؤريةبينما يصبح آخرون مشوشين أو يفقدون الوعي 

تشمل النوبات العامة كلا الجانبين من الدماغ منذ البدايةتندرج نوبة "التوتر-الارتجاجتحت هذه الفئةيحدث هذا عندما يفقد الشخص الوعي، ويصبح متيبسًا، ثم يرتجف بشكل إيقاعيبينما تبدو نوبة "الغيابمختلفة، مثل لحظة تحديق قصيرة، وغالبًا ما يتم الخلط بينها وبين أحلام اليقظةتسبب النوبة "الرمعية العضليةارتجافات مفاجئة وقصيرة في الذراعين أو الساقين. 

معرفة متى يجب طلب المساعدة أمر بالغ الأهمية. يجب دائمًا أن تؤدي نوبة واحدة أو حتى نوبة مشتبه بها من أي نوع إلى مراجعة طبية لفهم سببها. بعد حدوث نوبتين أو أكثر غير مبررتين بفاصل زمني يزيد عن أربع وعشرين ساعة، يكون من الضروري استشارة الطبيب حيث أن هذا يعد مؤشرًا رئيسيًا على الصرع نفسه. حتى النوبة الأولى تستدعي تقييمًا من قبل خبير، خاصة إذا أشارت الفحوصات الأولية إلى خطر أعلى لحدوث نوبة أخرى.  

النوبات ليست دائمًا واضحة. أي "نوبات" غير مفسرة يمكن أن تكون نوبة خفيفة. يمكن أن تظهر بطرق مثل التحديق المتكرر في الفضاء، أو نوبات مفاجئة من الارتباك أو فقدان الذاكرة، أو حركات غريبة لأحد الأطراف أو إحساسات غريبة مثل شعور بالارتفاع في المعدة يجب التحقيق فيها. تغيير في نمط أو تكرار النوبات، أو صعوبة في السيطرة عليها بالأدوية الحالية، هو إشارة واضحة لرؤية أخصائي لأولئك الذين تم تشخيصهم بالفعل بالصرع. هذا مهم بشكل خاص عند البحث عن الصرع في الإمارات العربية المتحدة حيث تقدم المراكز المتخصصة في المنطقة خيارات تشخيص وعلاج متقدمة غير متوفرة في كل مكان.

تبدأ التحقيقات الطبية بمحادثة مفصلة مع طبيب الأعصاب الذي سيحتاج إلى وصف دقيق لـ "النوبات" مثل ما يحدث قبل وأثناء وبعد النوبة. غالبًا ما يكون لشهادة شاهد عيان من صديق أو فرد من العائلة قيمة كبيرة حيث أن العديد من الأشخاص لا يتذكرون نوبتهم. سيسأل الأطباء أيضًا عن التاريخ الطبي للمريض. يشمل ذلك أي إصابات سابقة في الرأس، أو التهابات، وما إذا كان أي شخص في العائلة يعاني من الصرع.  

الاختبار الأكثر شيوعًا هو تخطيط كهربية الدماغ، أو EEG. هذا الاختبار غير المؤلم يستخدم مستشعرات صغيرة على فروة الرأس لتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ ويمكنه اكتشاف "موجات" غير طبيعية تشير إلى ميل للنوبات. أحيانًا يكون تخطيط كهربية الدماغ الروتيني طبيعيًا، لذا قد يوصي الطبيب بتخطيط كهربية الدماغ المطول أو الذي يتم بعد الحرمان من النوم.  

يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي هو التصوير الدماغي الأكثر شيوعًا المستخدم للتشخيص. يساعد هذا في إنشاء صور مفصلة لبنية الدماغ للبحث عن سبب محتمل، مثل ندبة صغيرة أو منطقة من التطور غير الطبيعي. تُستخدم اختبارات الدم للمساعدة في استبعاد الأسباب المؤقتة الأخرى، مثل اختلال التوازن الأيضي أو العدوى. تأكيد تشخيص الصرع، وتحديد نوع النوبة المحدد وفهم سببها المحتمل هي الأهداف. 

  • الصرع العام  

  • الصرع العضلي الشبابي  

  • النوبات التوترية الارتجاجية  

  • الصرع البؤري (بما في ذلك صرع الفص الصدغي)  

  • الصرع مع نوبات الغياب  

  • النوبات العضلية والارتخائية  

  • الصرع المقاوم للأدوية  

  • الصرع المرتبط بأورام الدماغ أو السكتة الدماغية  

  • عيادات النوبة الأولى وتقييم المخاطر  

  • الحالة الصرعية (النوبات المطولة أو المتكررة)  

تُعتبر الخيارات الأقل تدخلاً والأكثر فعالية هي نهجنا الأول في أن أم سي. يُعد الدواء المضاد للنوبات هو حجر الزاوية في علاج الصرع لمعظم المرضى، حيث يتم اختيار الدواء المناسب بعناية لكل نوع من النوبات. عادةً ما يبدأ العلاج بجرعة منخفضة، ثم يتم تعديلها حسب الحاجة لتحقيق التوازن بين السيطرة على النوبات والآثار الجانبية المحتملة.  

تُقدم بدائل متقدمة إذا لم يكن الدواء كافيًا. أثبتت العلاجات الغذائية مثل النظام الغذائي الكيتوني فعاليتها بشكل ملحوظ لبعض أشكال الصرع، للمرشحين المناسبين، خاصةً في الأطفال. قد يكون التحفيز العصبي مناسبًا لأولئك الذين يعانون من الصرع المقاوم للأدوية. يتم زرع جهاز صغير مثل محفز العصب المبهم (VNS) للمساعدة في تنظيم النشاط الدماغي غير الطبيعي. من التشخيص الأول إلى الإدارة المعقدة، تم تجهيز شبكة أن أم سي لتقديم رعاية شاملة للصرع في الإمارات العربية المتحدة. يحدث هذا ضمن فريق منسق ومتعاطف. 

يقود فرقنا استشاريون في طب الأعصاب لديهم اهتمام متقدم ومركز في الصرع. يدعمهم ممرضون متخصصون، وأخصائيو الفيزيولوجيا العصبية، حيث يقومون معًا بإجراء وتفسير تخطيط كهربية الدماغ (EEG) وأخصائيو الأشعة العصبية. يجلبون ثروة من الخبرة إلى شبكة أن أم سي حيث تلقى جميع أخصائيينا تدريبهم في مراكز دولية رائدة.  

يمكن أن يكون تشخيص الصرع مخيفًا ومليئًا بعدم اليقين، ويُعرف مستشارونا بأسلوبهم الفريد في التعامل مع المرضى. إنهم صبورون ويستجيبون للأسئلة، بدءًا من لوائح القيادة إلى المخاطر الجينية. يوفر الفريق في دبي وأبوظبي والإمارات نفس المستوى العالي من الرعاية الخبيرة والمتعاطفة سواء كان المريض يحتاج إلى علاج متخصص للصرع أو رأي ثانٍ لحالة يصعب التحكم فيها.  

الأسئلة الشائعة

احصل على إجابات لأسئلتك الطبية

الأسئلة الشائعة

يس للجميع. العديد من الأشخاص قادرون على تحقيق الحرية الكاملة من النوبات باستخدام الأدوية. قد يتمكنون أيضًا من إيقاف العلاج في النهاية تحت إشراف طبي. بالنسبة للآخرين، هو حالة مزمنة ويمكن إدارتها بشكل فعال للغاية، مما يسمح بحياة كاملة ونشطة.
تم تصميم لوائح القيادة لضمان السلامة، وهي صارمة. يُطلب من الشخص عمومًا أن يكون خاليًا تمامًا من النوبات لفترة معينة في الإمارات. يتم تحديد ذلك من قبل طبيب الأعصاب والسلطة المرخصة (غالبًا ما تكون سنة أو أكثر) قبل السماح له بالقيادة. يتم توجيه المتطلبات القانونية المحددة من قبل المتخصصين، اعتمادًا على حالة المريض.
يمكن أن تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية مثل التعب، والدوار، وتغيرات الوزن أو التأثيرات المزاجية. هذا هو الحال مع جميع الأدوية القوية. ومع ذلك، لا يعاني العديد من الأشخاص من مشاكل كبيرة. سيعمل طبيب الأعصاب على إيجاد الدواء والجرعة التي تتحكم في النوبات مع أقل عدد من الآثار الجانبية لكل مريض. لا ينبغي أبدًا إيقاف الدواء أو تغييره دون استشارة الطبيب.
الموقع

مواقع العيادات والمستشفيات

0 نتائج

جاري التحميل...