ما هو الطب النفسي؟
ينظر الطب النفسي إلى فهم الصحة العقلية، مثل التغيرات في المزاج، التفكير، السلوك وتنظيم العواطف وكيف أو لماذا تؤثر هذه العوامل على الحياة اليومية، العلاقات والرفاهية العامة. على عكس التوتر القصير الأمد أو الإجهاد العاطفي المؤقت، فإن الحالات النفسية غالباً ما تستمر، تتقلب أو تتداخل مع القدرة على الأداء، حتى لو لم يستطع الشخص تفسير السبب بوضوح. قد يعاني الأشخاص الذين يواجهون صعوبات من اضطرابات في النوم، قلق مستمر، فقدان الدافع، أفكار متسارعة أو شعور دائم بالفراغ العاطفي.
تماماً مثل الأمراض الجسدية، يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية أو التوتر طويل الأمد على الصحة العقلية، ويمكن أن يفعل الإجهاد العاطفي الشيء نفسه، ولكن قد يكون هذا أكثر تعقيداً بعض الشيء. دور الطبيب النفسي هو تقييم الأنماط التي تساهم في هذه التحديات واستكشافها بعناية لتحديد مسارات العلاج. قد تشمل هذه المسارات الأدوية، العلاج، الإرشادات الحياتية أو المتابعات المجدولة. الهدف ليس التعجل في التحسينات، بل استعادة الاستقرار بطريقة تبدو قابلة للإدارة وسريرياً مناسبة.
يسعى الناس للحصول على الرعاية النفسية في نقاط مختلفة جداً في حياتهم. يمكن أن يستفيد من هذا النوع من المساعدة أولئك الذين يواجهون لحظات من الضيق الحاد أو الذين يتعاملون مع الأمور بشكل خاص لسنوات أو حتى أولئك الذين ليسوا متأكدين مما يمرون به. يوفر الطب النفسي مساحة سريرية لاستكشاف هذه التجارب دون حكم، تصنيف أو افتراض ولتقرير الدعم بوتيرة تبدو قابلة للإدارة.
في مستشفيات وعيادات أن أم سي في أبوظبي، دبي، الشارقة، عجمان، رأس الخيمة والعين، نبدأ رعايتنا بتقييمات سريرية منظمة لمرضانا. نقوم بمراجعة وفحص الأعراض، التاريخ الطبي والعوامل الصحية الجسدية. كما نأخذ في الاعتبار الاعتبارات الشخصية أو الثقافية، حيث نفهم كيف يمكن أن تؤثر هذه العوامل على كيفية تفاعل المريض مع الرعاية. يتعامل أطباؤنا مع كل مريض وكل استشارة بسرية. نريد حماية مرضانا، خاصة أولئك الذين يشعرون بالقلق بشأن الوصمة، الخصوصية أو نظرة المجتمع. رعايتنا مرنة. نقوم بتعديل خطط الرعاية مع تغير الأعراض، الروتين أو الظروف، ونؤكد لمرضانا أن التغيير ليس انتكاسة.
يدعم أطباؤنا النفسيون الأطفال، المراهقين، البالغين وكبار السن الذين يعانون من حالات مثل الاكتئاب، القلق، اضطراب ثنائي القطب، الفصام، الصدمات والاضطرابات المرتبطة بالتوتر، القضايا المتعلقة بالإدمان وأنماط الشخصية. ندرك أن الأعراض يمكن أن تبدو مختلفة حسب العمر، التربية، الخلفية الثقافية أو المعتقدات الروحية ونقدم تقييمات تعكس هذه الاختلافات بدلاً من استخدام قوالب رعاية ثابتة.
غالبًا ما تتداخل الصحة النفسية والجسدية مما يجعل من الصعب تحديد مكان بدء الأعراض بالضبط. نتجنب معالجة القضايا بمعزل في أن أم سي حيث يقوم أطباؤنا النفسيون بالتنسيق بانتظام مع الرعاية الأولية، طب الأعصاب، الغدد الصماء والأقسام الأخرى عند الحاجة. بهذه الطريقة نضمن خطط علاج شاملة طبيًا تغطي العوامل النفسية والجسدية.
البيئة التي يدخلها المرضى مهمة. لقد صممنا مساحات الاستشارة لدينا بعناية لتكون هادئة وخاصة، مما يسمح للمحادثات بأن تتكشف بوتيرة وفي بيئة مريحة. نعتبر الخصوصية جزءًا من أساسنا العلاجي، وليس مجرد إجراء إداري، والسرية جزء لا يتجزأ من مبادئنا. هذا يأخذ في الاعتبار الأفراد الذين يشعرون بالضعف بشأن نظرة المجتمع أو الكشف في مكان العمل ولهذا السبب هو مهم.
نحن نقدم خدمات الطب النفسي للمرضى الخارجيين والداخليين عبر شبكة أن أم سي. يتم تقديم الرعاية للمرضى الداخليين في بيئة علاجية منظمة مصممة لإعطاء الأولوية للسلامة والاستقرار والتعافي عندما تكون هناك حاجة إلى مراقبة أكثر قربًا، مع الحفاظ على الكرامة والخصوصية والشعور بالأمان الشخصي. نحن نقدم رعاية خارجية تتيح للأشخاص البقاء على اتصال بالعمل أو المدرسة أو المنزل أثناء زيارة طبيبهم النفسي بانتظام لمراجعة الأدوية ومراقبة الأعراض وتخطيط العلاج.
يدعم الطب النفسي في مستشفيات وعيادات أن أم سي المرضى الذين يبحثون عن طبيب نفسي في أبوظبي أو طبيب نفسي في دبي أو طبيب نفسي في الشارقة أو طبيب نفسي في عجمان أو الرعاية النفسية في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة ككل.