ساهمت الدكتورة راتان بشكل فعال في مجال طب الجلد الأكاديمي من خلال تقديم أوراق بحثية وملصقات في مؤتمرات وطنية ودولية، وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات.
عملت الدكتورة راتان في بعضٍ من أبرز المستشفيات الحكومية والتعليمية في مومباي، بما في ذلك مستشفى كيم، ومستشفى الدكتور آر. إن. كوبر، ومستشفيات كي. بي. بهابها (باندرا وكورلا). كما شغلت منصب استشارية أمراض جلدية في مستشفى رافي، فاساي، ومنصب أخصائية أمراض جلدية في مستشفى إيسيس، ثين، قبل انتقالها إلى الإمارات العربية المتحدة عام ٢٠٢٥.
تشتهر الدكتورة راتان بأسلوبها اللطيف الذي يركز على المريض، حيث تُخصّص وقتًا كافيًا لفهم مخاوف كل مريض، وتُقدّم خطط علاجية مُخصصة. تُعالج الدكتورة راتان الأمراض الجلدية الشائعة والمزمنة، مثل حب الشباب، والإكزيما، والصدفية، والبهاق، والالتهابات الفطرية، مُساعدةً المرضى على استعادة بشرة صحية ونضرة.