ما هو العقم عند الذكور؟
يشير العقم عند الذكور إلى انخفاض قدرة الرجل على الإنجاب وهو مشكلة صحية معقدة تتعلق بجودة وكمية الحيوانات المنوية. تساهم عوامل متعددة الأوجه في هذه الحالة، مثل العناصر الجسدية، الجينية، الهرمونية والبيئية. السبب الأكثر شيوعًا هو عادة عدد الحيوانات المنوية، ولكن لا تقل أهمية عن ذلك مشاكل حركة الحيوانات المنوية، أو بعبارة أخرى، الحركة والشكل الذي يعني الشكل.
يسعى لفهم الأسباب الكامنة وراء العقم، معترفًا بأنه بالنسبة للعديد من الأزواج، هي رحلة مشتركة تتطلب التعاطف والوضوح. مع الهدف النهائي المتمثل في مساعدة الزوجين على بناء أسرتهما، يعالج أخصائي العقم عند الذكور الرجل. يشمل هذا العملية وصف الأدوية وإجراء الإجراءات، بالإضافة إلى تجميع صورة كاملة عن صحة المريض، نمط حياته وجيناته لتحديد المسار الأكثر فعالية للمضي قدمًا. هذا التخصص الفرعي يندرج تحت طب المسالك البولية والذكورة.
يمكن أن ينشأ العقم عند الرجال من مجموعة واسعة من المشاكل، وغالبًا ما تعمل هذه المشاكل معًا. يعتبر فهم السبب الجذري حجر الزاوية في العلاج الفعال.
تعد اضطرابات إنتاج الحيوانات المنوية الفئة الأكثر شيوعًا. وتشمل إنتاج عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية المعروف باسم قلة النطاف، أو عدم وجود حيوانات منوية على الإطلاق المعروف باسم انعدام النطاف، أو الحيوانات المنوية التي تكون مشوهة الشكل أو غير قادرة على السباحة بفعالية، ويشار إليها بضعف الحركة. الدوالي هي سبب شائع وقابل للعلاج لإنتاج الحيوانات المنوية الضعيف، وهي تورم في الأوردة التي تصرف الدم من الخصية.
يمكن أن تساهم العوامل الجينية والهرمونية مثل الشذوذات الكروموسومية أو الاختلالات في الهرمونات التي تنتجها الغدة النخامية، والوطاء، والخصيتين في إعاقة تطور الحيوانات المنوية. عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من التستوستيرون في حالات مثل قصور الغدد التناسلية، فإنه يندرج ضمن هذه الفئة.
في بعض الحالات، يكون إنتاج الحيوانات المنوية صحيًا، ولكن انسداد في البربخ أو الأسهر يمنعها من الخروج أثناء القذف. غالبًا ما تكون هذه الانسدادات ناتجة عن التهابات سابقة، أو ندوب جراحية، أو غياب خلقي للأسهر.
تلعب العوامل البيئية ونمط الحياة دورًا كبيرًا، حيث يمكن للعادات اليومية أن تؤثر بشكل كبير على عدد الحيوانات المنوية. تشمل العادات التي يمكن أن تخفض عدد الحيوانات المنوية بشكل كبير التدخين، والإفراط في تناول الكحول، وتعاطي المخدرات غير المشروعة. يمكن أن يؤثر التعرض للسموم البيئية، والحرارة الطويلة الأمد من الساونا أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وحتى بعض الأدوية على الخصوبة أيضًا. يمكن أن يكون للحالات مثل السكري، والالتهابات مثل التهاب الخصية النكافي، والعلاجات مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي للسرطان تأثير دائم على الخصوبة.